العيني

141

عمدة القاري

وتَصْدِيقُ كَلِماتِهِ بأنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ أوْ يَرْجِعَهُ إلى مَسْكَنِهِ الّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نال مِنْ أجْرٍ أوْ غَنِيمَةٍ ا مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : وتصديق كلماته وإسماعيل هو ابن أبي أويس وقد مر بقية الرجال عن قريب . والحديث مضى في الخمس عن إسماعيل أيضاً . وأخرجه النسائي في الجهاد عن محمد بن مسلمة وغيره . قوله : تكفل الله من باب التشبيه أي : كالكفيل أي : كأنه أكرم بملابسة الشهادة إدخال الجنة وبملابسة السلامة المرجع بالأجر والغنيمة أي : أوجب تفضلاً على ذاته ، يعني : لا يخلو من الشهادة أو السلامة ، فعلى الأول : يدخل الجنة بعد الشهادة في الحال ، وعلى الثاني : لا ينفك عن أجر أو غنيمة مع جواز الاجتماع بينهما إذ هي قضية مانعة الخلو لا مانعة الجمع . وقال الكرماني : المؤمنون كلهم يدخلهم الجنة . ثم أجاب بقوله : يعني يدخله عند موته أو عند دخول السابقين بلا حساب ولا عذاب . قوله : أو يرجعه بفتح الياء لأنه متعد . 7458 حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ ، حدّثنا سُفيانُ ، عنِ الأعْمَشِ ، عنْ أبي وائِلٍ ، عنْ أبي مُوسَى قال : جاءَ رجُلٌ إلى النبيِّ فقال : الرَّجُلُ يُقاتِلُ حَمِيَّةً ، ويُقاتِلُ شَجاعَةً ، ويُقاتِلُ رِياءً ، فأيُّ ذَلِكَ في سَبِيلِ الله ؟ قال : مَنْ قاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ العلْيا فَهْوَ في سَبيلِ الله ا مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : لتكون كلمة الله وسفيان هو ابن عيينة . والأعمش سليمان ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وأبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس . والحديث مضى في الجهاد في : باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ، فإنه أخرجه هناك عن سليمان بن حرب عن عمرو عن أبي وائل . . . الخ . قوله : حمية أي : أنفة ومحافظة على ناموسه . قوله : لتكون كلمة الله أي : كلمة التوحيد ، أو حكم الله بالجهاد . ( ( ( ( باب قَوْلِ الله تعالى : * ( إنما قولنا لشيء إذا أردناه ) * ) ) أي : هذا باب في قول الله تعالى : وقد وقع في كثير من النسخ : إنما أمرنا لشيء والقرآن : نِنّ وكذا في نسختنا ، وكذا وقع على الصواب بِبّ عند أبي ذر ، وعليه شرح ابن التين ، ثم الترجمة هذا المقدار المذكور عند أبي ذر ، وزاد غيره : * ( إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) * ونقص في رواية أبي زيد المروزي : * ( إذا أردنا ) * ومعنى الآية : إنما قولنا لشيء إذا أردنا أن نخرجه من العدم إلى الوجود قوله : فيكون قال سيبويه : فهو يكون . وقال الأخفش هو معطوف على : نقول ، وغرض البخاري في هذا الباب الرد على المعتزلة في قولهم : إن أمر الله الذي هو كلامه مخلوق ، وإن وصفه تعالى نفسه بالأمر وبالقول في هذه الآية مجاز واتساع كما في امتلأ الحوض ومال الحائط ، وهذا الذي قالوه فاسد لأنه عدول عن ظاهر الآية وحملها على حقيقتها إثبات كونه تعالى حياً ، والحي لا يستحيل أن يكون متكلماً . 7458 حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ ، حدّثنا سُفيانُ ، عنِ الأعْمَشِ ، عنْ أبي وائِلٍ ، عنْ أبي مُوسَى قال : جاءَ رجُلٌ إلى النبيِّ فقال : الرَّجُلُ يُقاتِلُ حَمِيَّةً ، ويُقاتِلُ شَجاعَةً ، ويُقاتِلُ رِياءً ، فأيُّ ذَلِكَ في سَبِيلِ الله ؟ قال : مَنْ قاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ العلْيا فَهْوَ في سَبيلِ الله ا مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : لتكون كلمة الله وسفيان هو ابن عيينة . والأعمش سليمان ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وأبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس . والحديث مضى في الجهاد في : باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ، فإنه أخرجه هناك عن سليمان بن حرب عن عمرو عن أبي وائل . . . الخ . قوله : حمية أي : أنفة ومحافظة على ناموسه . قوله : لتكون كلمة الله أي : كلمة التوحيد ، أو حكم الله بالجهاد . ( ( ( ( باب قَوْلِ الله تعالى : * ( إنما قولنا لشيء إذا أردناه ) * ) ) أي : هذا باب في قول الله تعالى : وقد وقع في كثير من النسخ : إنما أمرنا لشيء والقرآن : نِنّ وكذا في نسختنا ، وكذا وقع على الصواب بِبّ عند أبي ذر ، وعليه شرح ابن التين ، ثم الترجمة هذا المقدار المذكور عند أبي ذر ، وزاد غيره : * ( إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) * ونقص في رواية أبي زيد المروزي : * ( إذا أردنا ) * ومعنى الآية : إنما قولنا لشيء إذا أردنا أن نخرجه من العدم إلى الوجود قوله : فيكون قال سيبويه : فهو يكون . وقال الأخفش هو معطوف على : نقول ، وغرض البخاري في هذا الباب الرد على المعتزلة في قولهم : إن أمر الله الذي هو كلامه مخلوق ، وإن وصفه تعالى نفسه بالأمر وبالقول في هذه الآية مجاز واتساع كما في امتلأ الحوض ومال الحائط ، وهذا الذي قالوه فاسد لأنه عدول عن ظاهر الآية وحملها على حقيقتها إثبات كونه تعالى حياً ، والحي لا يستحيل أن يكون متكلماً . 7458 حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ ، حدّثنا سُفيانُ ، عنِ الأعْمَشِ ، عنْ أبي وائِلٍ ، عنْ أبي مُوسَى قال : جاءَ رجُلٌ إلى النبيِّ فقال : الرَّجُلُ يُقاتِلُ حَمِيَّةً ، ويُقاتِلُ شَجاعَةً ، ويُقاتِلُ رِياءً ، فأيُّ ذَلِكَ في سَبِيلِ الله ؟ قال : مَنْ قاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ العلْيا فَهْوَ في سَبيلِ الله ا مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : لتكون كلمة الله وسفيان هو ابن عيينة . والأعمش سليمان ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وأبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس . والحديث مضى في الجهاد في : باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ، فإنه أخرجه هناك عن سليمان بن حرب عن عمرو عن أبي وائل . . . الخ . قوله : حمية أي : أنفة ومحافظة على ناموسه . قوله : لتكون كلمة الله أي : كلمة التوحيد ، أو حكم الله بالجهاد . ( ( ( ( باب قَوْلِ الله تعالى : * ( إنما قولنا لشيء إذا أردناه ) * ) ) أي : هذا باب في قول الله تعالى : وقد وقع في كثير من النسخ : إنما أمرنا لشيء والقرآن : نِنّ وكذا في نسختنا ، وكذا وقع على الصواب بِبّ عند أبي ذر ، وعليه شرح ابن التين ، ثم الترجمة هذا المقدار المذكور عند أبي ذر ، وزاد غيره : * ( إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) * ونقص في رواية أبي زيد المروزي : * ( إذا أردنا ) * ومعنى الآية : إنما قولنا لشيء إذا أردنا أن نخرجه من العدم إلى الوجود قوله : فيكون قال سيبويه : فهو يكون . وقال الأخفش هو معطوف على : نقول ، وغرض البخاري في هذا الباب الرد على المعتزلة في قولهم : إن أمر الله الذي هو كلامه مخلوق ، وإن وصفه تعالى نفسه بالأمر وبالقول في هذه الآية مجاز واتساع كما في امتلأ الحوض ومال الحائط ، وهذا الذي قالوه فاسد لأنه عدول عن ظاهر الآية وحملها على حقيقتها إثبات كونه تعالى حياً ، والحي لا يستحيل أن يكون متكلماً . 7459 حدّثنا شِهابُ بنُ عَبَّادٍ ، حدّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ حُمَيْدٍ ، عنْ إسْماعِيلَ عنْ قَيْسٍ ، عنِ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ قال : سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ ظاهِرِينَ عَلى النَّاسِ حتَّى يأْتِيَهُمْ أمْرُ الله انظر الحديث 3640 وطرفه مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : حتى يأتيهم أمر الله وشهاب بن عباد بفتح العين المهملة وتشديد الباء الموحدة الكوفي ، وإبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي الكوفي يروي عن إسماعيل بن أبي خالد البجلي الكوفي عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة . والحديث مضى في الاعتصام في : باب لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق . قوله : ظاهرين أي : غالبين على سائر الناس بالبرهان أو به أو بالسنان . قوله : على الناس ويروى : على الخلق ، وقال البخاري فيما مضى : وهم أهل العلم . قوله : حتى يأتيهم أمر الله أي : يوم القيامة أو علاماتها .